الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

انه د / الجنزوري

يبلغ من العمر د / الجنزوري 77 عاما 
د / كمال الجنزوري الذي عمل منذ 1982 و حتي 1996 وزيرا للتخطيط ثم من عام 1996 و حتي عام 1999 رئيسا للوزراء من بعض الوزراء اللواء حبيب العادلي المتهم بقتل المتظاهرين و د / يوسف بطرس غالي الهارب الان للندن و محكوم عليه بالحبس 37 عام و المرحوم د / كمال الشاذلي المتحفظ الان علي أموال ورثته لمجئ أمواله بطرق غير مشروعة و د / يوسف والي المحبوس الان علي ذمة قضايا ادخال مبيدات مسرطنة في هذه الفترة و د/ عاطف عبيد المحبوس الان علي ذمة قضايا بيع أراضي بالمخالفة للقانون و صفوت الشريف المحبوس علي ذمة قضايا كسب غير مشروع و موقعة الجمل
د / الجنزوري عضوا بالحزب الوطني الديمقراطي و كان يحرص علي حضور المؤتمرات السنوية للحزب
أثناء توليه منصب رئيس الوزراء تورط في مشروع توشكي الذي أضر بمصر و غير هذا عقود أرض توشكي التي وافق عليها لأمثال الوليد بن طلال بالمخلفة للقانون
انه د / الجنزوري  .. فهل هو فتي أحلام الثورة المصرية ؟؟؟
 

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

رب صدفة ......................

عندما تنزل أنت لمكان ما و ليكن مثلا وسط البلد و تجد التليفزيون بيصور فهذه صدفة و لكن قمة الصدفة أن تجد التليفزيون المصري هو الذي يصور و هو الذي كان ياتي بعد نهاية الحدث و لكن عندما تكون أنت المشير والقائم بأعمال رئيس الجمهورية و تجد التليفزيون الرسمي بيصورك و أنت نازل بملابسك المدنية و يغطي زيارتك و تقول أنها صدفة فهذا غير معقول !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فليست المشير يحتاج بعد هذا التاريخ الي أضواء الكاميرات و تلميعها فهو مكانته معروفه بأفعاله و ليست بالملابس المدنية فعلي التليفزيون المصري أن يراجع نفسه و أقواله فليست كل صدفة خير من ألف ميعاد. 


نهر الفساد

ما أشبه اليوم بالبارحة ؟! هي أيام لا يفرق بينها شئ فلا يختلف شرف عن نظيف و لا المشير يختلف عن الرئيس المخلوع في طريقة اتخاذ القرارات و المجلس العسكري ككل يذكرني بكبار المسئولي السابقين في عدم معرفة طريقة ادارة شئون البلاد و تراجع مستوي القوي السياسية كالسابق و كأننا نعيش في سنة 2010 و ليست في 2011 و في عصر أزهي ثورة حدثت في تاريخ الانسانية فقد عادت قوانين المخلوع كالطوارئ و الضرائب العقارية و لا أعرف هل هذا لتكريمه أم لتكريمنا علي القيام بالثورة ولكن الأهم من هذا و ذاك المواطن الفقير الذي يشقي من أجل قوته فماذا يفعل ؟؟؟!!!!! فقد ظن أن في الثورة انفراجا لأزمته الاقتصادية ولكن الأزمة تعثرت أكثر فهو لم يقدر علي مايردده المثقفين و الكتاب و المشغولين بالسياسة ولا حتي نشطاء التويتر فهو كل ما يسعي له قثارة خبز لاطعام أولاده و عدم اهتمامنا به سيجعله ينقلب علي الثورة و الدولة بأكملها سيقضي علي الأخضر و اليابس ليطعم أسرته سيؤيد أي شخص في مقابل حماية نفسه وأسرته من الموت جوعا و عطشا فهل لو لم نهتم به سيؤيد مطالب الديمقراطية !؟؟
اسألوا أنفسكم أولا ثم حددوا موقفكم اما الاهتمام بهولاء أو التنحي لمن يصلح للقيادة ليس هذا للقوي السياسية فقط ولكن للحكومة والمجلس العسكري و مرشحي الرئاسة ................ فمصر فوق الجميع

السبت، 10 سبتمبر، 2011

حتي لا نتهم بالشيزوفرينيا











أصبح الثوار الان في مرمي الاتهامات و كأنهم هم المخطئين و ننتظر لهم الخطأ و نسوا أنهم بشر يصيبون و يخطأون و لكن عندما يتهموا بالشيزوفرينيا هو أمر خطيريتعلق بالأخلاق و المبادئ فهم ليس منافقين فعندما طالبوا الشرطة العسكرية بعدم حماية سفارة الخنازير في مظاهرات ذكري النكبة فهم علي حق و عندما سألوه لماذا لم يحم السفارة من الاقتحام في جمعة تصحيح المسار فهم علي حق و الاختلاف أن الأولي سلمية دون تعدي أو اقتحام أو تخريب و التانية فيها تعدي علي ممتلكات السفارة و هذه أفعال صبيانية طائشة لا يقبلها أحد فكان يجب التعامل مع هذا التعدي بالقانون أيضا و ليست التجاوز فليس عقاب المتجاوز التجاوز معه.....

القانون فوق الجميع



السبت، 9 يوليو، 2011

من المشير للشعب العظيم

بعد المتابعة لأحداث الأمس ومطالبتكم بعدة مطالب لم تحقق من الثورة فقد قررت تكليف مجلس مدني لادارة شئون البلاد وتحقيق ما تبقي من مطالب الثورة علي أن يكون به وزيرا للدفاع وأن لايتدخل المجلس العسكري في شئون البلاد و يقتصر دوره فقط علي حماية أمن مصر
و بصفتي القائد الأعلي للقوات المسلحة فقد قررت تكليف ....................... بوزارة الدفاع وخلفا لي في قيادة المجلس
يشرفني تقديم استقالتي لكم أيها العظماء لظروفي الصحية و عدم قدرتي علي ادارة شئون البلاد سائكم الدعاء .
شكرا لكم و أتمني لمصر الخير والرخاء و السلام ولكم بالصحة والعافية
                                                                                 محمد حسين طنطاوي