الاثنين، 30 يناير، 2012

لماذا سأنزل 25 يناير 2012 ؟

مر عام علي أعظم ثورة شعبية سلمية في التاريخ و مازالنا لا نري التغيير سوي مجلس الشعب المنتخب.
خرج المصريون من أول يوم في الثورة  يطالبوا ب ( عيش حرية كرامة عدالة إنسانية  )  فماذا حقق من هذي المطالب ؟؟
مازالت طوابير العيش تقف بالساعات و لا تجد قليلا منه والأسعار أصبحت ترتفع بطريقة جنونية ليست الطوابير فقط تقتصر علي العيش بل أيضا علي بنزين 80 و 90 و أنابيب البوتجاز التي لم يجدها المصريين و تنار إسرائيل بالغاز المصري مازال الحاكمين للبلاد لا يعرفون أن لا إرادة فوق إرادة الشعب لا يحترما أحكام القضاء التي قضت بوقف تصدير الغاز للصهاينة
أين الحد الأدني و الأقصي للأجور ؟؟ التي قضت المحكمة بالأدني للأجور يكون 1200 جنيه شهريا . ظلت الحكومات التي تدعي أنها حكومات ثورة أو إنقاذ وطني بأنها ستقوم بتطبيقه و لكن كلامهم كان سرابا
أين الحرية ؟؟ و مازالت حالة الطوارئ قائمة و مازال المدنيين يحاكمون عسكريا بالرغم من إنتهاء فترة الطوارئ دستوريا هل يعقل أن نكون في فترة إنتقالية و نجد أن عدد المحاكمين عسكريا مساو للعدد الذين حكموا طيلة حكم المخلوع و معظمهم غير بلطجية !؟
أين العدالة ؟ أين محاكمات قتلة الثوار ؟ أين محاكمات ناهبي أموال المصريين ؟؟ أين من تسبب في أحداث كنيسة القديسيين ؟؟أين من حرق كنيسة صول و كنيستي إمبابة ؟؟ أين من تسبب في أحداث ماسبيرو و شارع محمد محمود و مجلس الوزراء ؟؟
ولن أتكلم عن الإنسانية الت دمرها مجلس مبارك فقد قاموا عساكر الشرطة العسكرية وضباطها و معاونيهم من الأمن المركزي بسحل الفتيات و تعريتهن و التحرش بهم . هؤلاء الضباط و الجنود الذين فقدوا الرجولة و النخوة و شرف العسكرية لم يمنعهم أين دين و لا عرف و لا قانون و لا حتي الدم و حمرة الخجل من التعدي علي الفتيات
فوق هذا و ذاك لم نر حتي الآن الأمن بالشارع فإن وجدناه نجده متعديا باطشا في مباريات علي الأولتراس إما معتديا علي شباب عزل يهتفون سلمية أو منضبطا وقت الإنتخابات التي لم تسجل حينها جريمة و كان التفسير الأقرب لي و لكثير من الشارع أنه قرار سياسي من الأمن لكي نشتاق إليه و أنه الذي كان يحمينا و نرجع له باكين شاكين من البلطجة و لكن تعليلات مجلس المخلوع و حكوماته أن الأمن مكسور لا تقال علي رجال شرطة مكلفين بحماية الأمن الداخلي لدولة فهذي كلمات نساء  جرحت مشاعرها أو أطفال قمت بضربهم بقسوة
فجيعا يتحملون مسئولية عدم الأمن في الشارع و عدم تحمل الشرطة مسئوليات عملها. سأخرج للميادين ليست للإحتفال بل للمطالبة بأهداف الثورة التي لم تنتهي إلا بالقضاء علي الفساد